نصائح للتوقف عن خيانة زوجك ومعالجة نفسك من الخيانة, غالباً ما يتم الحديث عن الخيانة الزوجية من وجهة نظر الشريك المخدوع ضحية الخيانة، ويكون الاهتمام أكثر في إعطائه الأساليب الملائمة لتجاوز ألم الخيانة واتخاذ القرارات الصائبة والحكيمة بعد اكتشاف وقوعه ضحيةً للخيانة الزوجية، لكن من جهة أخرى يعاني الشريك الخائن أيضاً من ضغوطاتٍ نفسية كبيرة، خصوصاً عندما يكون مدركاً لخطورة الخيانة الزوجية، وراغباً في وضع حد للورطة التي أوقع نفسه بها.في هذا المقال سنحاول التركيز على كيف تتوقف الزوجة عن خيانة زوجها وتضع حدّاً لعلاقة تهدد زواجها وسمعتها، وكيف يمكن للزوجة أن تقطع علاقتها برجل آخر، ثم هل يجب أن تعترف الزوجة بخيانتها حتى إن لم يكتشفها الزوج؟

نصائح للتخلص من علاقتك مع رجل وأنت متزوجة

اتخاذ قرار إيقاف الخيانة ووضع حد للعلاقة المشبوهة خارج الزواج؛ يعتبر الخطوة الأولى في التراجع والتوبة عن خيانة الزوج، هذا القرار لا يرتبط في معظم الأحوال بكون الزوج جيد في التعامل أم لا، ولكن يرتبط بشعور الزوجة الخائنة بالذنب والعار وخوفها من الفضيحة، فكيف يمكن أن تتوقف الزوجة عن الخيانة؟

اتخذي قراراً حاسماً: اتخذي قراراً صادقاً وحاسماً بإيقاف الخيانة بشكل نهائي لا رجعة فيه، اجعلي هذا القرار مرتبطاً بالأشخاص الذين تحبينهم وتخافين على مشاعرهم بحال تم اكتشاف خيانتك، مثل الأبناء والزوج والأهل، ولا تتركي أي مجال للتراجع عن قراركِ، فلا تجري لقاءً أخيراً مع ذلك الرجل أو علاقةً أخيرة قبل الانفصال! كما يجب أن تواجهي الابتزاز أو التأثير العاطفي بكل قوتك، فعندما تتهاونين بقرار التوقف عن الخيانة سيصبح الأمر أكثر صعوبة فيما بعد.
فكّري بعواقب الخيانة: اجعلي عواقب الخيانة الزوجية حاضرةً في ذهنكِ دائماً، فكّري بالأذى الذي ستسببه الخيانة لأطفالك وعائلتك، والفضيحة التي قد تلاحق العائلة سنواتٍ طويلة، فكّري بعواقب الخيانة النفسية وكيف ستنظرين إلى نفسكِ بعد مرور السنوات حتى وإن لم تُكتشف خيانتكِ، فكري بعواقب الخيانة الشرعية وحجم الذنب الذي ترتكبينه بحقّ نفسكِ أولاً ثم بحقّ أسرتكِ. استحضري هذه العواقب كلّما شعرتِ بالتردّد.
اقطعي كل سبل التواصل: الإجراء الأهم في التوقف عن الخيانة هو قطع الاتصال مع الرجل الآخر بشكلٍ كامل، مهما كانت صفته بالنسبة لكِ أو طبيعة العلاقة التي تجمعكِ به؛ لن تتمكني من التوبة عن الخيانة بوجوده قريباً منكِ، تأكدي أن تنهي أي تواصل وأي فرصة قد تتيح التواصل معه، حتى لو اضطررت لتغيير مكان عملكِ أو تغيير مكان سكنك.
احمي نفسكِ جيداً: إذا كنتِ لم تتورطي بالخيانة الزوجية إلى أقصى حد فعليك أن تأمّني الحماية لنفسكِ جيداً من الابتزاز الذي قد تتعرضين له عند التوقف عن الخيانة، تجنبي وجود أي صور أو محادثات تدينك أو تجعلك ترضخين للابتزاز، والأفضل أن تحاولي إنهاء العلاقة بطريقة هادئة لتجنب ردة الفعل الخطيرة من الرجل الآخر.
أعيدي تقييم أسباب الخيانة: بعد اتخاذ الإجراءات العملية لإيقاف الخيانة الزوجية؛ يجب أن تفكري بالدوافع والأسباب، وما هو الشيء الذي كنتِ تبحثين عنه مع رجل غير زوجكِ. فهم أسباب الخيانة الحقيقية سيساعدك على تجنب الوقوع في نفس الفخ مجدداً، لكن احذري من خداع النفس ورمي المسؤولية على الآخرين، يجب أن تكوني شفافة مع نفسكِ لتتمكني من فهم الأسباب الحقيقية التي دفعتكِ لخيانة الزوج.
فكّري بإيجابيات زواجك: من الخطوات المهمة لإيقاف الخيانة الزوجية -العاطفية أو الجسدية- أن تعيدي التفكير بنظرتكِ لزواجكِ وأسرتكِ وزوجكِ، حاولي التركيز أكثر على النقاط الإيجابية في حياتك الزوجية، والعمل أكثر على تصحيح النقاط السلبية أو تدارك الأسباب التي دفعتكِ للخيانة والتفكير برجل غير زوجكِ.
اشغلي نفسكِ كثيراً: الفراغ عدوّكِ الأول! اجعلي وقتكِ مليئاً بالعمل والحركة والنشاط، ولا تتركي وقتاً للتفكير بالخيانة أو الرجل الآخر أو حتى لجلد الذات، افعلي كل ما بوسعكِ لتكوني مشغولة، وستجدين أن الأفكار السلبية قد ذهبت من تلقاء نفسها لأنها لم تجد مكاناً لها في ازدحام حياتك اليومية.
ابحثي عن قيّمكِ الذاتية: نتحدث هنا عن القيم الروحية والدينية والأخلاقية بشكلٍ أساسي، يجب أن تعلمي أن الخيانة الزوجية هي ذنب بحقّ نفسك أولاً، وإساءة للذات قبل أن تكون إساءة للزوج أو للأسرة، عليك إذاً أن تعيدي اكتشاف نفسك وتعريف منظومتك الأخلاقية، استعيني بالعبادة والتأمل لإعادة اكتشاف القيم الذاتية والروحية.
اتخذي قرارات مناسبة: لا يختلف اثنان على خطورة الخيانة وأثرها السلبي على الجميع، لكن قد تكون الخيانة فرصة لاتخاذ قرارات مصيرية في حياتكِ، ربما تدفعك لقطع علاقتك مع صديقة كانت تحرضك، أو تقودك لتغيير نمط حياتك وعلاقاتك الاجتماعية، وربما تعتقدين أن زوجك يتحمّل جزءاً من المسؤولية -دون تبرئة نفسك- فتتخذين قرارا الانفصال.
اطلبي المساعدة من متخصص: لا تخبري أحداً عن الخيانة أو عن حلول لإيقافها، من الحكمة اللجوء لمتخصص نفسي أو متخصص في العلاقات الأسرية ليساعدك على تجاوز هذه الأزمة بسرية تامّة ومهنية.

اقرأ أيضًا: نصائح لتنمية مهارات التواصل والتخاطب للطفل قبل المدرسة