نصائح لتعليم الطفل النظافة الشخصية والاهتمام بنفسه, النظافة من الأيمان، وهي أساس الصحة وعنوان الأناقة، ومن البديهي أن نهتم بالعناية بنظافة أطفالنا الشخصية ونعلمهم كيف يحافظون عليها ونعودهم على الاهتمام بأنفسهم، أما عن كيف نستطيع تحقيق هذه الغاية وما هي الوسائل والخطوات الصحيحة لتعليم الطفل النظافة الشخصية؛ فهذا ما سوف نحاول الإجابة عنه في هذا المقال.

نصائح لتعليم الطفل النظافة الشخصية

في البداية يجب أن نتفق أن عملية الحفاظ على نظافة طفلك الشخصية هي عملية مشتركة بينك وبينه بحيث أنه يوجد بعض النواحي من واجبك العناية بها بنفسك كون طفلك مازال صغيراً ولا يستطيع القيام بكل شيء بنفسه، وهناك نواحٍ أخرى يجب أن يتعلمها طفلك كعادات يومية في سلوكه للحفاظ على نظافته الشخصية، مثلاً:

يجب أن تتوفر ملابس نظيفة دائماً في خزانة الطفل فالأطفال يتحركون ويلعبون ويقومون بالكثير من النشاطات ولذلك هم عرضة لتوسخ ملابسهم أكثر من الكبار.
ومن مهامك أيضاً أن يتعلم الطفل كل عادة من عادات النظافة بطريقة صحيحة وليس مجرد واجب يجب تأديته دون رغبة أو اهتمام.
لا يجب التعامل مع عادات الصحة والنظافة الشخصية وكأنها أوامر مفروضة بصرامة؛ وإنما الأمر يحتاج لبعض المرونة، فمثلاً استخدمي الوقت المناسب لتطلبي منه غسيل يديه أو قدميه، وليس أثناء انهماكه في لعبة محببة أو نشاط يهمه.
منذ الصغر يجب أن يتعلم طفلك غسل أسنانه بطريقه تجذبه مثل استخدام فراشي ومعجون مخصص للأطفال بأشكال وطعمات لا تجعله ينفر منها.
كما أن هناك بعض العادات الجيدة التي تعتبر أساس في النظافة الشخصية للأطفال ويجب أن تكون من بديهيات سلوك الطفل ونشاطاته الروتينية وجزء من شخصيته مثل:
أن يعتاد الطفل على غسيل اليدين باستمرار قبل وبعد الطعام أو الدخول والخروج من الحمام، وبعد الدخول إلى المنزل من الخارج.
أن يعتاد الطفل على غسل أسنانه بعد الطعام وقبل النوم.
تعليم الطفل أن يعتني بنظافة وترتيب ملابسه الشخصية وتغييريها بشكل يومي، والامتناع عن ارتداء الملابس المتسخة.
غسل القدمين باستمرار بعد العودة إلى المنزل سواء من المدرسة أو اللعب أو الزيارات.
ويجب أن يتعلم الطفل بعض الإجراءات الوقائية عند المرض حتى لا يعدي غيره من جهة، ولا يزيد مرضه من جهة أخرى، مثل استخدام المناديل عند السعال والعطاس، وعدم الاقتراب الشديد من الأشخاص المرضى.

اقرأ أيضًا: نصائح لتنمية مهارات التواصل والتخاطب للطفل قبل المدرسة

خطوات تعليم الطفل تنظيف نفسه بشكل صحيح

لكي تضمني النظافة الشخصية لطفلك لا يكفي أن يقوم فقط بعادات النظافة وكأنها مجرد واجبات يجب عليه تأديتها كيف ما اتفق؛ وإنما يجب القيام بها بالشكل الصحيح بهدف تحقيق الغاية المرجوة منها، فغالباً ما يرتبط الموضوع بالعادات كيف تعلمينه ويراك سوف يقلدك ويتعلم منك.
حيث يجب أن تكون خطوات العادات الصحية وكأنها برنامج متكامل يبقي طفلك بشكل دائم ضمن مربع الأمان بالنسبة لنظافته الشخصية، ويمكن ذكر بعض خطوات تعليم الطفل الاهتمام بنفسه وبنظافته كما يلي:

غسيل اليدين والقدمين: فأيدي الأطفال واقدامهم من أكثر أعضاء جسم الطفل تعرضاً للأوساخ، ولذلك يجب غسيلهما بشكل جيد بالماء والصابون بشكل كامل وبين الأصابع وأخذ الوقت الكافي في فركهم من كافة الجوانب والنواحي الخفية.
غسيل الرأس: فروة الرأس معرضة جداً لالتقاط للأوساخ وتعلقها واختفائها بها مثل الغبار أو بعض القشريات، ولذلك يجب أن يتعلم الطفل كيف يغسلها بشكل جيد، فمثلاُ يمكن تقسم فروة الرأس لعدة أقسام وفرك كل منها على حدة بالماء والصابون أو الشامبو، ثم غسلها بالماء بشكل كامل، وتكرار هذه العملية لمرتين.
متى يمكنني ترك ابني يستحم لوحده: لا بد أن يأتي الوقت لتتركي فيه طفلك يستحم لوحده في عمر معين عندما يكمل خمسة أعوام مثلاً، ويجب قبل هذا أن تعلميه الخطوات الصحيحة للحمام والكافية لتنظيف كامل جسمه، بدأً من فروة الرأس وانتهاء بالقدمين دون أن يترك أي جزء من جسمه دون فرك وتنظيف، وتكرار الخطوات عدة مرات.
كيف أعلم طفلي تنظيف نفسه في دورة المياه: حيث أن دورة المياه من أكثر الأماكن حاجة للتعقيم والتنظيف بعد الانتهاء من استعمالها، يجب أن تعلمي طفلك أن يغسل يديه قبل الدخول وأن ينظف نفسه جيداً بعد الانتهاء باستخدام الماء والمناديل، وبعد الخروج يجب أن يغسل يديه جيداً بالماء والصابون ويفركهما بشكل جيد حتى لا يبقى أي أثر للأوساخ.
تعليم الطفل العناية بنظافة ملابسه: العناية بكل قطعة من الملابس على حدة من الطاقية حتى الجوارب والحذاء بما في ذلك الملابس الداخلية، فيجب أن لا يرتدي إلا الملابس النظيفة ويبدلها بشكل يومي وخاصة الداخلية، ويمسح حذائه باستمرار.
غسيل الأسنان: لحماية الطفل من مشاكل ألم الأسنان وأمراضه، لا بد أن يعتاد على غسل أسنانه بشكل روتيني وأن يكون هذا الغسيل بطريقة صحيحة تضمن إزالة كل البقايا من الفم قبل النوم وعند الاستيقاظ وبعد كل وجبة طعام.
تنظيف الأنف: وذلك باستخدام المناديل والأدوات المخصصة ليبقى نظيف بشكل دائم ولا يحتوي على أي أوساخ، بالإضافة لغسله أثناء الحمام وإبقاء بعض المناديل دائماً بجيب الطفل لاستخدامها عند الحاجة.
تنظيف الأذنين: حيث يجب إزالة المواد الشمعية من أذني الطفل وهذه مهمة الأم عندما يكون بعمر صغير أقل من خمسة أعوام باستخدام أدوات مخصصة، كما يجب تجيفيفهما جيداً بعد الاستحمام.
تقليم الأظافر: تجتمع الكثير من الأوساخ وأنواع البكتريا والجراثيم تحت الأظافر أثناء لعب الطفل وممارسته لنشاطاته اليومية، ولذلك يجب تقليمها وعدم السماع بأن تنمو كثيراً، ويجب أن يتعلم الطفل كيف يقلمها بحيث يزيل الزوائد دون أن يؤذي يده بالإضافة لبردها لإزالة البقايا.
الطعام: ربما تعد النظافة بالطعام من أهم الخطوات حيث يجب أن يعتاد الطفل غسل يديه جيداً قبل البدء بالطعام وبعده، وعدم لمس ملابسه أو شعره أثناء الأكل وتنظيف أسنانه بعد كل وجبة.