فوائد استخدام الثوم عن طرق فتحة الشرج, الثوم من أكثر المواد الطبيعية التي تم استخدامها في الطب الشعبي العربي لعلاج العديد من الأمراض والالتهابات، ومنها الأمراض الشرجية كالبواسير، حيث يملك الثوم بعض الخصائص الطبية التي تعالج هذه الأمراض فكيف يعالج الثوم المشاكل الشرجية.

كيف يعالج الثوم المشاكل الشرجية؟

يحتوي الثوم على بعض المركبات الكيميائية التي تعطيه خصائص معالجة طبية حيث تم استخدامه في الطب الشعبي التقليدي، ويعالج الثوم المشاكل الشرجية عن طريق:

  • تعزيز الدورة الدموية: يساهم الثوم في تعزيز تدفق الدم إلى الأوعية الدموية التي تغذي منطقة الشرج وبهذه الطريقة يساعد في علاج الشق الشرجي والذي قد ينتج عن وجود البواسير أو التعرض للإمساك لفترات طويلة كما أنه يفيد في تسريع الشفاء.
  • مضاد التهاب: يعتبر الثوم من مضادات الالتهاب الطبيعية التي تعمل على القضاء على البكتريا الضارة التي تتواجد في المنطقة الشرجية وتسبب الالتهابات.
  • استرخاء الأوعية الدموية: يعمل الثوم على خفض ضغط الدم وبالتالي يساعد في استرخاء الأوعية الدموية والتي تكون ملتهبة ومنتفخة في حال الإصابة بالبواسير وبهذه الطريقة يعالج الثوم البواسير، كما أن قدرته على العلاج تكون مضاعفة كونه يقضي على البكتريا التي تزيد من الالتهابات المرافقة للبواسير.
  • التخلص من الجذور الحرة: تحارب مضادات الاكسدة التي يحتويها الثوم الجذور الحرة في الجسم، والتي تساهم في الوقاية من سرطان المستقيم.
  • يطهّر المنطقة الشرجية: يعتبر الثوم أيضاً من المواد الطبيعية المطهرة للشرج، وبالتالي يؤمن عامل وقائي ضد الأمراض التي تحدث نتيجة تراكم البكتريا، وعدم تنظيف المنطقة بشكل كافي.

فوائد تحاميل الثوم للمؤخرة والمشاكل الشرجية

قديماً كان يستخدم الثوم في الطب الشعبي على مبدأ التحاميل الشرجية، وذلك للاستفادة من خصائصه الطبية في علاج الأمراض الشرجية، ولكن في الوقت الحالي من المهم استشارة الطبيب قبل استخدامه بشكل موضعي، ومن فوائد الثوم للأمراض الشرجية نذكر:

  • تكبير الأرداف والمؤخرة: ينتشر على نطاق واسع أن وضع الثوم في المؤخرة أو استخدام تحاميل الثوم يفيد في تكبير الأرداف وتدوير المؤخرة والحصول على شكل الساعة الرملية، لكن لا يوجد أي دراسات أو تجارب تدعم هذا الاستخدام للثوم لتكبر المؤخرة.
  • الثوم لقتل الديدان: يستخدم الثوم عن طريق المؤخرة في الطب الشعبي للقضاء على الديدان، ويعتقد أن للثوم مفعول مطهر يقضي على بيوض الديدان في الشرج والمستقيم ويساعد في التقلص من الدود إلى جانب العلاجات الأخرى.
  • علاج البواسير: يساهم الثوم بشكل رئيسي في علاج البواسير عندما يتم تطبيقه بشكل موضعي، بالإضافة إلى أنه يسرع من الشفاء ويخفف من الآلام المصاحبة للبواسير.
  • علاج الفطور: قد يساهم وضع الثوم بشكل موضعي في علاج الفطور التي تصيب الأماكن الشرجية نتيجة الرطوبة الدائمة لهذه المنطقة، وبشكل خاص عدوى الخميرة فهذا النوع من الفطور يصيب المنطقة الشرجية ويصاحبه حكة وشعور بالحرقة، ويجب علاجه قبل أن يسبب التهابات داخلية.
  • علاج الحكة الشرجية: العديد الأسباب قد تقف وراء الشعور بالحكة الشرجية وقد لا يستطيع الشخص معرفة السبب بدقة، ويلجأ لتخفيف الألم عن طريق فرك الثوم بالمناطق المصابة، ولكن هذه الطريقة تعتبر من الطرق التي قد تنقل الالتهاب بشكل ذاتي في حال وجوده، لذلك من المهم استشارة الطبيب لمعرفة السبب الدقيق وعلاجه بشكل نوعي.
  • الالتهابات الطفيلية: عادةً ما تصيب الالتهابات الطفيلية الأطفال نتيجة عدم القدرة على العناية بالنظافة الشخصية بشكل كافي، وقد تضطر الأم لتخفيف الألم أن تضع الثوم بشكل تحاميل وهذا بدوره يخفف من ألم الطفل ويساهم في القضاء على الطفيليات التي تسبب الالتهابات ولكن لا يعد علاجاً كافٍ، ولابد من استشارة الطبيب للحصول على العلاج الطبي.
  • الوقاية من سرطان المستقيم: يساهم تناول الثوم بالوقاية من سرطان المستقيم وذلك لأنه يحتوي على مركبات الكبريت التي تعطيه نشاط مضاد للسرطان، بالإضافة إلى قدرته على محاربة الجذور الحرة التي تهاجم الخلايا الطبيعية.

اقرأ أيضًا: نصائح لتنمية مهارات التواصل والتخاطب للطفل قبل المدرسة

أضرار تحاميل الثوم عن طريق فتحة الشرج

إن المركبات الطبيعية العلاجية التي يحتويها الثوم أثبتت فعاليتها، ولكن من المهم قبل استخدامها وخاصة بشكل موضعي على شكل تحاميل أن تتم استشارة طبيب لأنها قد تسبب العديد من الأضرار منها:

  • إفرازات كريهة: إن استخدام الثوم بشكل موضعي لعلاج الالتهابات والفطور المهبلية أو الشرجية ينتج عنه إفرازات كريهة قد تجعل رائحة الجسم كلها مزعجة.
  • الشعور بالحرقة: يعتبر استخدام الثوم بشكل تحاميل من الأسباب التي تؤدي إلى الشعور بالحرقة الشرجية وخاصة عند تطبيقها على البواسير التي تكون منتفخة وملتهبة وهذا الشعور يكون مؤلم جداً وقد يكون يؤثر على عملية التبرز.
  • النزيف من الشقوق: من الأضرار التي تنتج عن استخدام الثوم أيضاً هو النزيف من الشقوق في حال وجودها، ويحصل ذلك عند الاستخدام الخاطئ وفرك الشقوق بالثوم وهذا قد يعرض المريض للخطر نتيجة الألم الشديد والنزف حول المناطق الملتهبة.
  • يساهم بانتشار الهربس: إن استخدام الثوم بشكل موضعي قد يؤدي إلى عدوى ذاتية لفيروس الهربس فمثلاً عند الإصابة بفيروس الهربس التناسلي يظهر على شكل تقرحات بيضاء وملتهبة وعند استخدام الثوم قد يؤدي إلى زيادة انتشار الفيروس وزيادة عدد التقرحات وازدياد الألم والخطر بامتداد الإصابة إلى الأعضاء التناسلية الداخلية في حال تم تطبيق الثوم على شكل تحاميل.
  • الحساسية: من الآثار الجانبية التي تنتج عن استخدام الثوم كتحاميل أيضاً رد الفعل التحسسي لدى بعض الأشخاص، لذلك من المهم ألا يتم تجريبه بشكل مباشر على منطقة الإصابة ويجب أن يتم وضع بعض الثوم على الجلد السليم أولاً وعند التأكد من عدم الحساسية يمكن بعدها تطبيقه على الإصابة.