نصائح للتخلص من التفكير بالانتحار ورغبة إنهاء حياتي, تحت ظروف الحياة الصعبة أو نتيجة لتحديات نفسية، يميل بعض الأفراد إلى التفكير في الانتحار والابتعاد عن حياتهم. في الوقت الحالي، أصبحت هذه الأفكار ظاهرة خطيرة حتى إذا لم تتجلى عمليًا. سنقدم في هذا المقال توضيحًا لهذا الموضوع، مشيرين إلى النقاط الرئيسية المتعلقة به، ونقدم نصائح هامة للتغلب على الميول الانتحارية.

أسباب التفكير بالانتحار

تتنوع الأسباب التي تدفع الأفراد للتفكير بالانتحار، وتختلف حسب الظروف الشخصية والبيئية. في هذه الفقرة، سنسلط الضوء على بعض الأسباب الشائعة التي يواجهها الناس:

1. المشاكل الاقتصادية:
يُعتبر المال أمرًا حيويًا للحياة الكريمة، وتكون الضغوط المالية خاصةً على الأبوين مسؤولية كبيرة، وإذا تجاوزت هذه الضغوط الحدود الطبيعية، وتزامنت مع ظروف عاطفية ونفسية صعبة، قد تؤدي إلى الشعور بالعجز والانتقال إلى أفكار انتحارية.

2. الأمراض العقلية:
يشكل المرضى النفسيين نسبة كبيرة من الأشخاص الذين يلجأون إلى الانتحار. الهلوسات والاكتئاب والوحدة يمكن أن تولد رغبة في إنهاء الحياة، خاصةً إذا لم تتلقَ الاهتمام والعلاج اللازم.

3. الأوضاع الاجتماعية:
في ظروف قاسية وتحت ضغوط اجتماعية، قد يفكر بعض الأفراد في الانتحار نتيجة لتجارب قاسية مثل الزواج القسري، الاعتداءات الجسدية والجنسية، البلطجة، التحيز، والعنصرية. الأزمات الاجتماعية مثل الفقر والجوع والحروب تلعب أيضًا دورًا كبيرًا في نشوء أفكار الانتحار.

علاج التفكير بالانتحار

  • تظهر أهمية التحلي بالصبر والإيمان في مواجهة أفكار الانتحار، حيث يعزز الإيمان بأن الله عليم بظروف الإنسان وقادر على توجيهه.
  • الالتزام بتعاليم دينية يمنح الشخص قوة لمواجهة تحدياته والبحث عن الحلول المناسبة.
  • استشارة الطبيب النفسي تعد خطوة أساسية للتغلب على الأفكار الانتحارية، حيث يتم تقييم درجة خطورة الموقف وتوجيه الشخص نحو العلاج المناسب. حوارات الطبيب تلعب دورًا مهمًا في تحسين حالة المريض وتقديم العلاج اللازم.
  • علاج الأمراض النفسية يعتبر عاملًا أساسيًا في التخلص من الأفكار الانتحارية، حيث يستهدف علاج الأسباب الكامنة ويشمل العلاج النفسي والدوائي. يتضمن ذلك معالجة الاكتئاب والهذيان والهلوسات والأمراض النفسية الأخرى.
  • تغيير نمط الحياة يلعب دورًا كبيرًا في العلاج، حيث يمكن أن يقلل من الأفكار السلبية ويملأ وقت الشخص بأنشطة إيجابية. الرياضة، الرحلات مع الأصدقاء، وممارسة الهوايات تساهم في تحسين المزاج وتقليل الضغط.
  • طلب دعم الأسرة يعتبر عاملًا حاسمًا في برنامج العلاج، حيث يقدم دعم العائلة نصائح قيمة ويعزز إرادة الشخص ضد الأفكار الانتحارية. يتضمن ذلك مراقبة البيئة المحيطة وجعل المنزل آمنًا.
  • معالجة الإدمان تشمل القضاء على الأسباب التي تعزز الأفكار السلبية. سحب السموم وتقديم الدعم النفسي والعلاج في مراكز إعادة التأهيل تلعب دورًا مهمًا في هذا السياق.
  • النظرة المتفائلة للمستقبل تعد عنصرًا أساسيًا، حيث يُشجع على الاعتقاد بأن الظروف قابلة للتحسن والتغيير. الوقت يمكن أن يلعب دورًا كبيرًا في التكيف مع المشاكل والتغلب عليها.
  • تغيير الوضعية يعد أداة قوية عندما يكون الشخص في لحظة حرجة، حيث يمكن تغيير البيئة والخروج لأنشطة إيجابية من تحسين الحالة النفسية وتحفيز الشعور بالتفاؤل.

اقرأ أيضًا: نصائح لتزيد سعادتك ونجاحك

نصائح تبعدك عن الانتحار

  • تفادَ المحفزات: للابتعاد عن أفكار الانتحار، ينبغي عليك تحديد المحفزات التي تثير حالة اليأس والتفكير السلبي. قد تكون هذه المحفزات ذكريات سلبية أو أفكار سيئة أو حتى أشخاص يؤثرون سلبًا في حياتك، عليك تحديدها والعمل على تجنبها.
  • تقرَّب من الله: قراءة القرآن تزيل المشاعر السلبية والأفكار السيئة والميول الانتحارية، حيث تُذكِّر الشخص بعاقبة الانتحار وكبوح خطيئة عند الله. تعزز هذه القراءة الإيمان وتنظم أوقات الشخص بالصلاة وعبادة الله.
  • ابحث عن شغفك بالحياة وسبب وجودك: ابحث عن هدف لحياتك، واستبدل الأحكام السلبية بالبحث عن سبب وجودك في هذه الحياة. قد يكون وجودك لمساعدة الآخرين أو اكتشاف شغفك في أبسط مواهبك.
  • فكِّر بإيجابية: تذكُّر أهدافك وطموحاتك السابقة التي تُشكل دافعًا للاستمرار. المحافظة على الروابط الإيجابية مع الأشخاص المهمين وتغيير الديكورات والألوان في محيطك يلعبان دورًا في تحسين المزاج وتقليل الضغط.
  • احتفل بنفسك: عندما تجد نفسك في دوامة الأفكار السلبية، اقاطع نفسك وفكِّر في سبب تقديرك للحياة. احتفل بنفسك وقدِّم لنفسك هدية تستحقها، ولا تدع نفسك تصبح فريسة للأفكار السلبية.
  • شارك تفكيرك: الحديث مع صديق يمكن أن يكون مفيدًا لتخطي المرحلة الصعبة. اختيار صديق للتحدث معه وطلب الدعم يلعبان دورًا هامًا.