ميزانية البيت ونصائح وضع خطة ميزانية لمصروف البيتعند النظر إلى مسؤوليات البيت واحتياجاته المالية، يصبح الحديث حول الجانب الاقتصادي والمالي للأسرة، مرتبطًا بحجم الدخل ومستوى المصروفات. في ظل أوضاع مالية قد تكون تحتم عليها الاقتصارات، حيث يمكن أن يكون الدخل أقل من الاحتياجات والنفقات المتوقعة، يظهر أهمية وضع خطة لميزانية البيت لضبط التوازن المالي. تتناول هذه المقالة فوائد وضرورة وضع خطة لميزانية البيت، ملقية الضوء على كيفية تحديد وتنظيم المصروفات بشكل فعّال.

ما هي ميزانية البيت؟

مفهوم ميزانية البيت يعكس وضعًا خططيًّا لإدارة الموارد المالية في الأسرة، متناولًا توزيع الدخل والالتزامات المالية. إقرار خطة ميزانية البيت يمثل نهجًا عقلانيًا لضبط المصروفات بحكمة، وتحديد كيفية دفع المستحقات وشراء المستلزمات. يعتمد ذلك على توزيع الدخل بمراعاة عدد أفراد الأسرة ومستوى حياتهم الاجتماعية والاقتصادية.

تناقش هذه المقالة أهمية الأولويات في تحديد الأولويات لإدارة الميزانية والتحكم في المصروفات. يتغير سلم الأولويات بناءً على الحالة الاجتماعية، وتحديد الأفراد، والاحتياجات المالية. يتطلب من المسؤول عن التفاصيل المالية أن يحدد الأولويات بناءً على متغيرات مثل الدخل، والاحتياجات، والموارد المتاحة لزيادة الدخل. هذا يتضمن تقدير حاجة كل فرد في الأسرة للدخل الشامل وتوزيع هذه التفاصيل وفقًا للأولويات.

من الأمثلة على الأولويات الشائعة:

  1. إيجار السكن.
  2. فواتير الخدمات (الكهرباء والماء).
  3. أقساط القروض والديون.
  4. مصروفات الطعام والشراب.

سنتعمق في هذه النقاط لاحقًا لفهم التحديات والملاحظات الهامة عند إدارة الجانب المالي عند وضع خطة ميزانية البيت.

كيفيّة عمل ميزانيّة البيت؟

بعد استعراض أهمية وفوائد وضرورة وضع خطة ميزانية للبيت، يأتي التركيز على استراتيجيات عمل هذه الخطة. تتألف هذه الاستراتيجية من 7 خطوات أساسية:

الخطوة 1:

في هذه الخطوة، يتم تحديد الأولويات الشخصية والأهداف المالية بناءً على عوامل متعددة، مثل السلوك الإنفاقي والالتزامات المالية الشهرية والسنوية وعدد أفراد الأسرة.

الخطوة 2:

تشمل هذه الخطوة تحديد مصادر الدخل وتحديد المصروفات المتوقعة بناءً على الأولويات المحددة في الخطوة الأولى.

الخطوة 3:

يتعين في هذه الخطوة تمييز الاحتياجات الأساسية والضرورية عن الاحتياجات الثانوية والكماليات، مع التركيز على تلبية الاحتياجات الرئيسية أولاً.

الخطوة 4:

بعد تحديد الدخل والمصروفات، يجب وضع خطة زمنية لترتيب الأولويات وإدارة المصروفات بشكل فعال، مع التركيز على الادخار.

الخطوة 5:

تشمل هذه الخطوة دفع الالتزامات المالية وشراء المستلزمات وفقًا للخطة المحددة.

الخطوة 6:

يجب إدارة النفقات الموسمية، مثل الأعياد وفترات الدراسة، بعناية لتجنب المشاكل المالية.

الخطوة 7:

تتضمن هذه الخطوة مراجعة الخطة المالية وتحليل العقبات والتحديات لتحسين الخطط المستقبلية.

يُمكن تقسيم هذه الخطة لفترات زمنية مختلفة (أسبوعية، شهرية، سنوية) وفقًا لنوع الدخل واستلامه. يُشدد على أهمية توزيع المصروفات بحكمة والعمل بالتفاوض بين الزوجين لتحقيق الاستقرار المالي.

نصائح لضبط النّفقات والمصروفات

  • ينبغي ألا نغفل مجالات الإنفاق اليومي، الأسبوعي، والسنوي، حيث يمكن تقسيمها إلى 15 قطاعًا يجب مراعاتها عند إعداد خطة الميزانية وتنظيم النفقات.
  • تتنوع هذه المجالات بين نفقات المنزل من طعام وشراب ومستلزمات منزلية وملابس، ونفقات الحياة اليومية كالمواصلات والتنقل، ونفقات الترفيه والاستجمام والإجازات، ونفقات الصحة والتأمين، ونفقات الالتزامات والاشتراكات والديون والقروض، ونفقات الادخار، ونفقات التعليم، ونفقات الأطفال، ونفقات الأعمال في حالة امتلاك الشخص لعمل خاص يتطلب إنفاقًا عليه. وأخيرًا، تتضمن نفقات الطوارئ.

عند التحدث عن ضبط النفقات، لا يُقصد بالضرورة الابتعاد عن الشراء والتبضع. إليك بعض النصائح لضبط وترشيد النفقات:

  • مثل مشاركة الشريك في وضع أولويات الأسرة ومناقشة احتياجاتها. يُشدد على استغلال العروض والخصومات عند التسوق، وتعديل الخطة والميزانية بانتظام مع تصحيح الأخطاء.
  • يُنصح بالتزام الجدول وخطة الميزانية ومحاولة التخلص من الديون والقروض.

ويُشجع على الادخار بنسبة تقارب 10% شهريًا والشراء بحكمة دون الإسراف. يُفضل التسوق عبر الإنترنت للاستفادة من أسعار أقل، والعمل على توفير مصادر دخل متعددة.

اقرأ أيضًا: نصائح تنظيف المنزل وأفكار تنظيف أجزاء البيت بالتفصيل – بيرس نيوز 

أهمية جدول ميزانية البيت

  • قد يرى البعض أن إعداد خطة ميزانية البيت وإدارة الدخل والمصروفات أمور بسيطة أو غير هامة. ولكن ينبغي لنا أن ننظر إلى هذا الموضوع بمنظور أوسع، حيث يتأثر الإنسان تحت تأثير الإعلانات التجارية والتسويق في كل مكان.
  • رغم رغبته الطبيعية في امتلاك أشياء تجذبه، إلا أن هذا قد يؤدي إلى أيام صعبة تجارب العجز المالي وتراكم الديون، مما يحول دون قدرته على تلبية احتياجات وأولويات الحياة.
  • وبفعل انتشار وسائل الدفع البديلة مثل البطاقات الائتمانية ووسائل الدفع الرقمية، قد يصبح الشراء والدفع سهلاً، ولكن يمكن أن تسبب تلك الوسائل مشكلات عندما يأتي وقت تسديد قيم المشتريات، مما يؤدي إلى دفع فوائد ورسوم إضافية. ونظرًا لأن الدفع بهذه الطرق لا يجعل الشخص يشعر بحجم الصرف، يصبح ضروريًا ضبط المصروفات من خلال جدولة الميزانية والمصروفات وتحديد مصادر الدخل.