القراءة السريعة ونصائح لإتقان القرءاة بسرعة, أصبحت القراءة تحظى بنفس الأهمية التي يُولى للكلام والمشي، إذ يمكن للفرد القارئ الذي يستطيع فهم النصوص بسرعة أكبر أن يُنجز مهامه بشكل أفضل وأسرع مقارنةً بالقارئ العادي. في هذا المقال حول القراءة السريعة، سنستعرض التعريف بها وطرق تحسينها، بالإضافة إلى فوائدها وتصنيفات القراء المختلفة.

ما هي القراءة السريعة؟

القراءة السريعة تشير إلى زيادة معدلات سرعة القراءة بدون التأثير على التركيز أو الفهم، وتعتمد على مجموعة من الأساليب. الهدف من القراءة السريعة هو قراءة كمية كبيرة من المعلومات في وقت قصير.

فوائد القراءة السريعة

القراءة السريعة تتيح العديد من الفوائد التي تسهم في تحسين الأداء العقلي والاستفادة القصوى من الوقت المخصص للقراءة. إليك بعض الفوائد:

1. توفير الوقت:
تسمح القراءة السريعة بقراءة كميات كبيرة من المعلومات في وقت أقل، مما يعزز الكفاءة الشخصية ويتيح للفرد استغلال الوقت بفعالية أكبر.

2. تحسين التركيز:
تدريبات القراءة السريعة تعزز التركيز وتقلل من التشتت، مما يسهم في زيادة الانتباه أثناء القراءة.

3. تعزيز التفاهم:
بفضل القدرة على قراءة وفهم المعلومات بسرعة، يمكن للفرد تحسين مستوى فهمه للمواضيع والمحتوى.

4. تطوير الذاكرة:
القراءة السريعة تشجع على تنشيط الذاكرة وتعزز القدرة على استرجاع المعلومات بشكل فعّال.

5. زيادة حجم المعرفة:
بفضل القدرة على معالجة مزيد من الكتب والمقالات، يمكن للفرد زيادة حجم معرفته بمختلف المواضيع.

6. تعزيز الثقة بالنفس:
تطوير مهارات القراءة السريعة يعزز الثقة بالنفس لدى الفرد ويجعله أكثر استعدادًا للتحديات العقلية.

7. تقليل التعب:
بفضل التقنيات السليمة للقراءة السريعة، يمكن تجنب التعب الذهني الذي قد يصاحب القراءة البطيئة.

أنواع القراء

عند تصنيف القرّاء بحسب سرعة القراءة، تأخذ العديد من العوامل دورًا، منها اللغة حيث تتفاوت سرعة القراءة بين اللغات. كما تتأثر السرعة بطبيعة المحتوى، حيث تختلف سرعة قراءة القصص السهلة عن كتب الفلسفة. الهدف من القراءة يلعب أيضًا دورًا مهمًا؛ فالقراءة للنقد تختلف عن القراءة للتمتع أو البحث عن معلومة محددة. ورغم وجود عوامل أخرى يجب مراعاتها في

التصنيف، يمكن، بشكل عام، تصنيف القرّاء إلى ثلاثة أنواع استنادًا إلى السرعة:

  •  القارئ البطيء: يقرأ بسرعة تتراوح بين 100 كلمة في الدقيقة.
  •  القارئ المتوسط: يقرأ من 150 إلى 250 كلمة في الدقيقة.
  •  القارئ السريع: يقرأ أكثر من 300 كلمة في الدقيقة.

نصائح لإتقان القراءة السريعة

  •  أثناء تمارين القراءة السريعة، حرك يدك بسلاسة باستخدام سبابتك ووضعها تحت السطر المقروء، انطلق من اليمين إلى اليسار، وأثناء وضع سبابتك على السطر الحالي، حرّك السبابة لتشمل سطرين أو أكثر، وأثناء متابعة القراءة، كرر هذا الإجراء بحيث يتم تغطية الجزء المقروء بصرك بأكمله دون التركيز على أجزاء الكلمة.
  • تجنب التركيز على الكلمات، بل ركز على المحتوى الكلي للصفحة.
  • لا تنطق الكلمات أثناء القراءة.
  • ضع التركيز على الفهم العام للمعلومات بدلاً من الغوص في التفاصيل، ما لم تكن هناك حاجة للتدقيق.
  • ابدأ مع كتب سهلة.
  •  لا تشغل نفسك بالهوامش والتعليقات إلا إذا كانت ذات أهمية بالغة.
  • في بعض الأحيان، قد تمر عليك مواضيع مألوفة، في هذه الحالة، يمكنك تخطي قراءتها بشكل مختصر لتوفير الوقت.
  •  أثناء التدريب على تمارين القراءة السريعة، اختر كتبًا صغيرة الحجم، ذات صفحات مختصرة وسطور قليلة.

اقرأ أيضًا: نصائح لتربية طفل عبقري في إدارة المال

في ختام هذا المقال، يتجلى وضوحًا أن القراءة السريعة هي مهارة قيمة وضرورية في عصرنا الحديث الذي يتطلب استيعاب كميات ضخمة من المعلومات. إذ تقدم القراءة السريعة فرصة للاستفادة القصوى من وقت القراءة وتعزيز التفاهم والتركيز لإتقان فن القراءة السريعة، يُنصح باتباع بعض النصائح المفيدة. استخدام تقنيات الحركة السلسة للعين، وعدم التركيز الزائد على الكلمات، بل التركيز على المحتوى الرئيسي، يمكن أن يكون لها تأثير كبير على تحسين سرعة وكفاءة القراءة كما يجب اختيار المواد المناسبة للتدرب على القراءة السريعة، والابتعاد عن التشتت والتركيز على التحسين التدريجي. بالمثابرة والتدريب المنتظم، يمكن للقارئ أن يحسّن مهاراته في القراءة ويتقن هذه الفنون بسلاسة فلنبدأ رحلة التحسين المستمرة لمهارات القراءة السريعة، لنستمتع بالمعرفة ونجعل من القراءة تجربة فعّالة وممتعة تثري حياتنا.