موضوع عن الكنيسة المعلقة مختصر، الكنيسة المعلقة أو كنيسة العذراء المعلقة تعتبر واحدة من أهم وأقدم وأجمل الآثار القبطية في مصر القديمة، وتقع الكنيسة بالقرب من المعبد اليهودي الشهير بن عزرا في منطقة تتميز بتعدد الأديان.

مقدمة موضوع عن الكنيسة المعلقة مختصر

تصنف الكنيسة المعلقة كمكان ثقافي وتاريخي هام، حيث تتميز بالعمارة القبطية الرائعة والتصميم المعلق الفريد من نوعه، وتمتاز الكنيسة المعلقة أيضًا بموقعها الاستراتيجي بالقرب من عدة معالم سياحية هامة، مثل جامع عمرو بن العاص وكنيسة الشهيد مرقوريوس المعروفة باسم أبو سيفين، كما تقع بجوار حصن بابليون الشهير.

تعتبر الكنيسة المعلقة محطة مهمة للسياح والزوار الذين يرغبون في استكشاف التاريخ والثقافة المصرية، وتوفر الكنيسة تجربة روحية وتاريخية رائعة للزائرين، ومن الجدير بالذكر أن الكنيسة المعلقة تعتبر مكانًا مثاليًا لحفلات الزفاف والفعاليات الثقافية، حيث يمكن للأزواج الاحتفال بزفافهم في هذا الموقع السحري.

شاهد أيضا: موضوع تعبير عن عصر الاضمحلال الأول

سبب تسميتها بالكنيسة المعلقة

  • تم تسمية الكنيسة المعلقة بهذا الاسم بسبب برجين يعودان إلى الحصن الروماني القديم الذي يعرف باسم بابليون.
  • يتواجد هذا الحصن في المدينة. تم بناء الكنيسة فوق هذين البرجين القديمين وترتفع عن الأرض بارتفاع 13 مترًا.
  • قام الإمبراطور تراجان في القرن الثاني الميلادي ببناء هذه الكنيسة.
  • تنتشر العديد من الروايات حول سبب بناء الكنيسة في هذا المكان المحدد، وفقًا لإحدى الروايات، تم بناء الكنيسة فوق بقايا المكان الذي اختارته العائلة المقدسة (السيد المسيح الطفل والسيدة مريم العذراء والقديس يوسف) أثناء فترة فرارهم من حاكم فلسطين هيرودوتس.

شاهد أيضا: موضوع تعبير عن المسرح الروماني بالإسكندرية

موقع الكنسية المعلقة

موقع الكنيسة المعلقة فريد ومميز، حيث تقع في الجهة الغربية على شارع ماري جرجس، بالقرب من محطة مترو ماري جرجس، وتم بناؤها بطراز البازيليك، وتأخذ شكل الصليب، وتتكون من طابقين وردهة أمامها، وتحتوي على ثلاثة أجنحة وهيكل مكون من ثلاثة أجزاء، ورغم صغر حجمها إذ تبلغ مساحتها 23.5 مترًا في الطول و 18.5 مترًا في العرض و 9.5 مترًا في الارتفاع، إلا أنها تشكل مستطيلًا جميلًا.

عند بوابة الكنيسة، يمكننا ملاحظة ممر يزدان بصور لأعضاء المقدسين الذين يعود تاريخهم لزمن الكنيسة، وتتميز جدران الكنيسة بالصور والأيقونات المسيحية، كما تحتوي على نافورة وينتهي الممر بسلم من البازلت، وفي الجدار الشرقي للكنيسة، يمكننا مشاهدة زخارف نباتية وهندسية، بينما يوجد باب صغير مصنوع من خشب الصنوبر في الجهة الجنوبية، وهو يُعد من أقدم الأجزاء الأصلية للكنيسة.

تحتوي الكنيسة أيضًا على كنيسة ثانوية تسمى كنيسة مار مرقص، ويمكن الصعود إليها عبر سلم من الخشب، وهناك أيضًا مكتبة تحوي مجموعة من الكتب القيمة والنادرة بمختلف اللغات، بالإضافة إلى بعض الصحف التي تسجل تاريخ الكنيسة والمسيحيين في مصر، وليس هذا فقط، فقد تم تجهيز المكتبة بمواد صوتية أيضًا.

نتجول في الكنيسة ونجد أنها تتكون من صحن رئيسي وجناحين، وتنقسم إلى أربعة أقسام مفصولة بأعمدة متساوية في الارتفاع، مصنوعة من الرخام، باستثناء واحدة مصنوعة من البازلت الأسود، العدد الإجمالي للأعمدة هو 16 عمودًا، تقسم إلى ثمانية في الجزء الأيمن وثمانية في الجزء الأيسر، وتتزين بزخارف رومانية رائعة تعود للقرن الثالث.

ينقسم الصحن إلى قسمين بحاجز من الأرابيسك، حيث يخصص الجزء الأيمن للرجال والجزء الأيسر للنساء، كما يوجد ثلاثة هياكل في الجانب الشرقي للكنيسة، يكون هيكل القديس يوحنا على الجانب الأيمن وهيكل السيدة العذراء في الوسط.

في الختام يمكن القول أن الكنيسة المعلقة تجسد تراثًا قبطيًا عريقًا وتعتبر نقطة جذب هامة في مصر القديمة، وننصح الجميع بزيارتها واكتشاف جمالها وروحيتها الفريدة.