أهم النصائح لاستيعاب واحتواء الطفل وصبر الأهل بالتربية لماذا يمكن أن يدفعك اهتمامك بتربية أطفالك إلى الشعور بالفشل؟ كيف يؤثر مقارنة جهودك بجهود الآخرين على تجاهل الجوانب الإيجابية في تربية أطفالك؟ وكيف يمكن للصبر والقدرة على التحكم في الإجهاد أن تلعبان دورًا حاسمًا في تعزيز قدرتك على التعامل مع سلوكيات أطفالك وفهم مشكلاتهم؟

أسباب فقدان الأهل للصبر في التربية

هل تعيش تحت وطأة العار بسبب اعتقادك بفشلك كوالدين؟ هل يثير رؤيتك لآباء وأمهات آخرين شعوراً بالانقطاع، مع اعتقادك الخاطئ بأنهم يمارسون دورهم بشكل أفضل؟ قد تمنعك الخوف من الحكم السلبي عند مشاركة تحديات الأبوة والأمومة، وتشعر بأنك تنتمي إلى فئة الأولياء الفاشلين. الأسباب المحتملة تشمل:

– نمط تربوي سيء في الطفولة:
● إذ قد تكون خلفية تربوية قاسية هي السبب في عدم فهمك للوالدية الطبيعية، مما يؤدي إلى ارتباكك أمام مفاهيم الصبر والانضباط.

– السعي للكمال:
● تحديد معايير عالية لنفسك قد يجعلك تغفل عن الجوانب الإيجابية وتركز بشكل مفرط على مسؤولياتك، وهذا يولّد الضغط والقلق.

– التعامل مع الاكتئاب:
● يمكن أن ينعكس الاكتئاب في تصرفاتك مع الأطفال، مما يفقدك السيطرة ويولّد شعوراً بالذنب.

– عدم السعادة الزوجية:
● التوتر في الحياة الزوجية ينعكس سلباً على تفاعلك مع الأطفال، ويُظهِر صورة مشوهة.

– انعدام الدعم الاجتماعي:
● عدم وجود أصدقاء مقربين يشاركونك تحديات الأبوة والأمومة يمكن أن يجعلك تظن بأن الآخرين يتفوقون عليك.

– عدم فهم كيفية تربية الأطفال:
● قد تشعر بالعجز لأنك قد لا تمتلك فهماً جيداً لفنون تربية الأطفال في العصر الحديث.

– المقارنة الخاطئة:
● قد يدفعك مقارنة نفسك بالآخرين، خاصة الذين يظهرون بمظهر إيجابي، إلى تقدير ذاتك بشكل غير مناسب.

إذا وجدت نفسك في هذه الوضعية، فلا تخجل وتحاول تطوير نفسك كوالد. الأبوة والأمومة هي تحدي صعب يتطلب العمل المستمر والتعلم المستمر.

نفاذ صبر الوالدين

تحقيق توازن في دور الوالدين يُعتبر تحدًّا صعبًا، حيث يختلف تأثير نمط التربية على أطفال الأسرة حتى بين أفرادها. فمن الممكن أن يكون الطفل الأكبر أكثر مرونةً تجاه القواعد والانضباط من الطفل الأصغر. ورغم هذا، يستفيد جميع الأطفال من الأبوين الصبورين، حيث يعكس نفاذ الصبر أكثر تأثيرًا على الوالدين من غيرهم. قد يُفاجئك الطفل بمواقف تجعلك تفقد الصبر أو تصدر تعبيرات قاسية، ولكن تذكر أن هذا قد يؤثر على العلاقة بينك وبين الطفل، وأيضًا على احترامه لذاته.

بالطبع، الحفاظ على الصبر مع الأطفال يُعتبر تحديًا، ولكن يمكنك تجنب نفاذ الصبر من خلال:

– الاهتمام بنفسك والعناية الذاتية:
● تعزيز رضاك الشخصي ومرونتك تجاه عوامل الإجهاد يساهم في تحملك لسلوكيات الطفل.

– توقعات معقولة:
● تحديد توقعات مناسبة لعمر الطفل يقلل من خيبة الأمل وبالتالي يُقلل من نفاذ الصبر.

– السيطرة على ردود الأفعال:
● تجاهل السلوك المثير أو استخدام تقنيات مثل التنفس العميق قبل الرد يساعد في التحكم في الغضب والحفاظ على الصبر.

– البحث عن المساعدة:
● الاستعانة بأفراد العائلة أو الأصدقاء يُشكل دعمًا قيمًا.

– الاعتذار عند الحاجة:
● التصالح مع الأطفال بعد فقدان الصبر يُظهر لهم كيفية التعامل مع المشاعر الصعبة.

شاهد أيضا: فوائد واضرار جوزة الطيب – بيرس نيوز 

أهم النصائح من أجل استيعاب الطفل

● في فرض السيطرة على تربية أطفالك، يكمن الفن في استيعاب تصرفاتهم والتفاعل معها بحكمة.

● لا يمكنك فقط أن تكون حاضرًا في رأس الطفل لفهم ما يرغب به تمامًا.

● تأسيس قواعد وضوابط للطفل يعد مفتاح نجاح هذا الدور.

● في التعامل مع الأطفال الحساسين أو الذين يعانون من فرط الحركة وضعف التركيز، يُظهر الاستماع وتفاعلك بتعاطف أولاً سرًّا قويًا.

● تحديد الوقت المناسب للحديث مع الطفل يلعب دورًا هامًا.

● تجنب محاولة توجيه الطفل بعد حدوث سلوك غير مرغوب فيه، بل انتظر الوقت المناسب حيث يكون الطفل وأحد الوالدين غير مشغولين أو منزعجين.

● انتظار اللحظة المثلى يسهم في تحقيق التفاهم بشكل فعّال.

● أسلوب الاسئلة يلعب دورًا كبيرًا في تحفيز التفاعل مع الطفل.

● اسأل دون إعطاء الإجابة مباشرة له، حيث يمكن توجيه الأسئلة بطريقة يمكن الرد عليها بنعم أو لا.

● استفيض في تفاصيل تصرفات الطفل لتفهمها بشكل أفضل، ولا تتردد في إعادة صياغة الأسئلة لضمان استيعابه الجيد للقواعد أو الروتين المطلوب منه.

● إذا كانت استجابة الطفل تحتاج إلى مزيد من التفصيل، فالمتابعة بأسئلة إضافية تعزز فهمه ورسخ القواعد في ذاكرته.

● يُظهر هذا الأسلوب فعالية في تحفيز الطفل للتفكير في عواقب سلوكه، وبالتالي تعزيز التزامه بالقواعد.